أهم الكتل و التجمعات السياسية في الكويت
إعداد: اللجنة الثقافية
التجمع السلفي الاسلامي
خاض التجمع السلفي الاسلامي أول تجربة له في الانتخابات التشريعية البرلمانية في عام ١٩٨١ حيث فاز النائبين خالد السلطان و جاسم العون. كان التجمع السلفي الاسلامي قبل عام ١٩٨١ يرى أن البرلمان لا مكان له في الشريعة الاسلامية وإن البرلمان ظاهرة من الظواهر الغربية. يتبع التجمع السلفي الاسلامي جمعية إحياء التراث الاسلامي ، ولكن ينفون تلك العلاقة رسمياً و إعلامياً حيث يمنع القانون الكويتي مشاركة جمعيات نفع العام في الانتخابات وحتى في الفعاليات السياسية. حالف "السلف" الحظ في الانتخابات الأخيرة حيث فاز أربعة مرشحين من أصل خمسة اثرى نجاح النواب محمد الكندري في الدائرة الأولى، خالد السلطان وعبداللطيف العميري في الدائرة الثانية، و علي العمير في الدائرة الثالثة. تلك النتائج فاقت توقعات مراقبين و حتى مؤيدين تلك التجمع. يبني التجمع اهدافه وبرامجه الانتخابية على مبادئ وأسس دينية، أهم أهداف التجمع الاسلامي السلفي هي تطبيق الشريعة الاسلامية السمحاء عن طريق الموافقة أو تقديم إقتراحات تفعل شرع الله عز وجل والسنة النبوية المطهرة، ولكن لعل هدفهم الأسمى هو تغيير المادة الثانية من الدستور ليكون المصدر الوحيد للتشريع هي الشريعة الاسلامية.
التحالف الوطني الديمقراطي
هو تكتل سياسي جديد العمل نسبيا ولكن قديما في الجذور على الساحة السياسية تأسس في عام 2003 وفي بدايته لم يتشرح منهم مرشحين باسم التحالف حتى الانتخابات الماضية. قد برز دور التحالف الوطني في الأعوام السابقة في قضية تعديل النظام الانتخابي في نظام الدوائر الانتخابية المطالبة بالتعليم المشترك. من أهداف التحالف الوطني الديمقراطي التي تجعله يختلف عن التيارات الأخرى هو الدفاع عن الحريات العامة وحماية حقوق الأفراد و المجتمع و من هذا المنطق قد عمل التحالف على حق التعليم المشترك في الجامعات والمدارس الخاصة. أول مشاركة للتحالف كتيار كانت في انخابات 2008 حيث ترشح أعضائه في الدائرة الأولى ومثلهم الدكتور عبدالمحسن المدعج أما في الثانية مثلهم كلا من الدكتورة أسيل العوضي و فيصل الشايع وخالد الخالد, وفي الثانية محمد الصقر و علي الراشد و الدكتور محمد العبدالجادر وعبدالرحمن العنجري. ونجحوا من هؤلاء المرشحين الصقر و الراشد و العبدالجادر. وللتحالف الوطني كأغلب التيارات السياسية الخليجية الأخرى مكتبا تنفيذيا متكون من أربعة عشرعضوا وهؤلاء الأعضاء أهم مهمة لدبهم هي العمل على تحقيق أغراض التحالف الوطني الديمقراطي وفق أهدافه وآليات عمله المعلنة كما وردت بالوثيقة الأساسية للتحالف الوطني الديمقراطي. ويخوظ التحالف هذا العام العمل السياسي بحملة جديدة تحت عنوان "صوت لوطنك", هذا وقد قرر مرشحين التحالف السابقين عدم خوض هذه الانتخابات تحت اسم التحالف الوطني الديمقراطي الذي قرر مكتبه التنفيذي عدم خوض التحالف الوطني الديمقراطي الانتخابات لهذا العام.
المنبر الديمقراطي
تأسس المنبر الديمقراطي في ديسمبر عام 1991 بعد تحرير الكويت من الغزو الصدامي الغاشم بعدة شهور وقد كان هذف المنبر الأساسي بعد الغزو هو لم شمل التيار التقدمي الوطني الديمقراطي تحت جبهة واحدة لا تخضع لأيدولولجية أو طبقة اجتماعية معينة ولكن تبني على أسس ومبادئ معينة وأهم هذه المبادئ التي تختلف عن مبادئ معظم التيارات الأخرى هو الايمان بالديمقراطية بأبعادها السياسية والاقتصادية - الاجتماعية والإنسانية, واحترام حقوق الإنسان والالتزام بسيادة القانون، واحترام مبدأ الفصل بين السلطات. ترشح عن المنبر الديمقراطي الكثير من المرشحين زلكن أبرزهم كانوا المرحوم سامي المنيس و النائب السابق فيصل الشايع و أمين عام المنبر السابق عبدالله النيباري. قد يكون المنبر جديد النشأة كنحرك سياسي ولكن أعضائه و ممثليه هم أصحاب خبرة فكانوا مشاركين في الانتخابات ولهم مواقف كثيرة منذ أوائل الستينيات و كثير منهم كانوا أعضائا في نادي الاستقلال. أما في الانتخابات الماضية فقد اكتفى المنبر بدعم مرشحين التحالف الوطني الديمقراطي و صالح الملا في الدائرة الثالثة. و كان كثير من أعضاء المنبر الديمقراطي من مأسسين التحالف الوطني الديمقراطي و كانوا داعما أساسيا لهم. وممن أعلنوا ترشيحهم هذا العام ويدعمهم المنبر الديمقراطي هذا العام هم في الدائرتين الثانية و الثالثة ففي الثانية متوقع دعم المنبر لعلي الراشد و عبدالرحمن العنجري و د.محمد العبدالجادر و عبدالله النيباري. أما في الثانية فحاليا متوقع دعم المنبر للدكتورة أسيل العوضي و صالح الملا.
التحالف الوطني الاسلامي
التحالف الوطني الإسلامي يعتبر من الكتل المؤثرة في مجلس الامة الكويتي و قد كون علاقات جيده مع الكتل و التجمعات السياسية داخل و خارج مجلس الامة فقد إنظم ممثليه في مجلس الامة أحمد لاري و عدنان عبدالصمد الذين يعدون من أبرز رموزه إلى كتلة العمل الشعبي في دورات عديدة. كما تعتبر كتلة التحالف الوطني الإسلامي في مجلس الامة إمتداد للجمعية الثقافية الإجتماعية التي انشأت في عام ١٩٦٣ و استمرت في العمل إلى أن حلت عام ١٩٨٩ بقرار صادر من الحكومة، و كانت من أبرز مطالبات هذه الجمعية المطالبة بإنشاء المزيد من المساجد و الحسينيات للشيعة. و بعد مرور ٢٠ عام في ٢٠٠٩ اعادت الحكومة إشهار الجمعية بقرار صادر من وزير الشؤون مما إعتبره الكثير البداية في إعادة اشهار بعض جمعيات النفع العام التي حلت في وقت كبتت فيه الحرية و منع الرأي الأخر كنادي الاستقلال إلا أن المجلس المنحل لم يكمل مدته الدستورية. التحالف الوطني الاسلامي نجح في الدائرة الأولى بوصول النائبين السابقين عدنان عبدالصمد و أحمد لاري بعد التحالف مع الدكتور حسن جوهر بقائمة تحت مسمى الائتلاف. ومن أمرز رموز التحالف الوطني الاسلامي غير النائبان عدنان عبدالصمد وأحمد لاري وزير البلدية و الأشغال فاضل صفر و النائبان السابقان ناصر صرخوه و عبدالمحسن جمال. وقوة هذا التجمع السياسي تكمن في الدائرة الأولى ولم يترشح نواب هذا التجمع الا في الدائرة الأولى.
الحركة الدستورية الاسلامية
تأسست الحركة في عام ١٩٩١ حيث خاضت إنتخابات مجلس الامة بعد الاستقلال في عام ١٩٩٢ حيث نجح خمسة مرشحين من أصل إحدا عشر، وهم ناصر الصانع، مبارك الدويلة، إسماعيل الشطي، جمال الكندري، و جمعان العازمي. الحركة الدستورية الاسلامية "حدس" منبثقة من جمعية الاصلاح الاجتماعي التي تقوم بدورها في اقامة نشاطات شعبية و برامج شبابية على المستوى الاجتماعي. الحركة الدستورية الاسلامية إمتداد لحركة "الارشاد الاسلامي" الذي برز على الساحة السياسية في عام ١٩٥٣. أتى مسمى الحركة الدستورية الاسلامية من الحراك الشعبي الذي أقيم بعد تعليق العمل البرلماني، الذي قادها الحركة الدستورية المكونة من ٤٥ نائباً، مما جاءت كلمة "حدس" من تجمعات دوانيات الاثنين حيث كانوا المنسقين آنذاك يفكرون بكلمة لتلك التجمعات فتداولت على لائحة الأسماء كلمة "حشد"، المصغرة للحركة الشعبية الدستورية. فكر الحركة الدستورية الاسلامية قريب جداً من فكر اخوان المسلمين. حازت "حدس" على ثلاثة مقاعد في مجلس الامة الفائت حيث وصلوا إلى قبة عبدالله السالم كلاً من النواب جمعان الحربش عن الدائرة الثانية، ناصر الصانع و عبدالعزيز الشايجي عن الدائرة الثالثة. تحرص الحركة الدستورية الاسلامية على تكريس المبادئ الاسلامية في العمل البرلماني وتطوير النظام الديمقراطي نحو المزيد من العدالة والمساواة، بالاضافة إلى ترجمة فكر اخوان المسلمين على الساحة السياسية والعمل على نشرها في المجتمع الكويتي. تجمع العدالة والسلام:- تجمع العدالة والسلام أو التيار الشيرازي كما يطلق عليه البعض يعتبر من التجمعات التي غالباً ما يكون له حظوظ جيدة، إذا نظرنا إلى نتائج إنتخابات أخر ثلاث مجالس، في بعض مناطق الدائرة الاولى على تقسيمة الخمس دوائر. تضم تركيبة
تجمع العدالة و السلام
تجمع العدالة والسلام أو التيار الشيرازي كما يطلق عليه البعض يعتبر من التجمعات التي غالباً ما يكون له حظوظ جيدة، إذا نظرنا إلى نتائج إنتخابات أخر ثلاث مجالس، في بعض مناطق الدائرة الاولى على تقسيمة الخمس دوائر. تضم تركيبة تجمع العدالة و السلام، هيئة تنفيذية و أمانة عامة و مكتباً سياسياً الذي يترأسه المهندس عبدالله خسروه و لجان دينية و خيرية و إجتماعية. و من أبرز عناصر تجمع العدالة و السلام عضو مجلس الامة السابق صالح عاشور و الناشط السياسي عبدالحسين السلطان و الدكتور عبدالواحد الخلفان بالإضافة إلى امينه العام الحاج حسن نصير وقد حاول بعض أعضاء تجمع العدالة والسلام الوصول الى المجلس من الدائرة كالدكتور عبدالواحد الخلفان وهو يعمل كدكتور في التطبيقي.
الهيئة الإدارية I ممثلين الإتحاد I اتصل بنا I عن الإتحاد
دليل المستجدين I أنشطة المدن I اللجنة الطلابية I ألبوم الإتحاد I الإتحاد في الصحف I أرشيف الإتحاد I مركز الخدمات I شكاوي و اقتراحات
All contents Reserved 1999-2009 NUKS.org All rights reserved
Designed by NUKS Media Committee