عرض الوثيقة
خمسِِِ ياكويت صج كفو يا المسلم
الكاتب الدعيج، عبداللطيف . 
واصفات - رؤوس مواضيع
المناطق الإنتخابية-الكويت/التنمية السياسية-الكويت/الرأي العام-الكويت/المسلم، فيصل علي (نائب)
القبس (372 كلمات)
التاريخ 08/05/2006
معلومات أخرى
مكان النشر: الاثنين
تاريخ النشر:
العامود: 1
النوع: مقال
الموضوع: قطعة
العدد: 11827
الصفحة: 11


بقلم: عبداللطيف الدعيج
رغم ان راية العمل الشعبي ومعركة تقليص الدوائر بشكل خاص استلمتها الايادي اليافعة والقلوب الصافية والنفوس الطامحة، فان هناك - مع الاسف - بعض 'المناضلين القدماء' ممن لا يزالون يعتقدون انهم يتولون القيادة والريادة، ولذا فانهم يطرحون اليوم، وبكل اسف، وبلا وعي بخطورة الوضع، أمر القبول بالدوائر العشرِ على ما قال النائب فيصل المسلم لا والف لاِِ يا حنا يا همِِ خمس والا ما نبيِِ هذا هو الموقف الشعبي وهذا هو الحد الادنى.
ليس لان الدوائر الخمس هي الافضل، بل لان الأمر لم يعد معركة تعديل دوائر وحسب، ولم يعد امر اصلاح النظام الانتخابي فقط، بل اصبح الأمر هو في اصلاح النظام السياسي نفسه وفي فرض النظام العام الذي حوره وغير من كنهه وصيغته البعضِ نظامنا، وفق المادة السادسة، نظام ديموقراطي، السيادة فيه للامة مصدر السلطات جميعاِ الأمة ممثلة بتسعة وعشرين نائبا اختارت الخمسِ الأمة ممثلة بكامل هيئات المجتمع المدني اختارت الخمسِ الأمة بشبابها الناهض اختارت الخمسِِ والأمة بحكومتها المهيمنة دستوريا على مصالح البلد اختارت الخمسِِ لهذا، فانه ليس هناك مجال للتراجع عن الخمس دوائر وليس هناك في الواقع مبرر او دافع لذلك غير الرضوخ لقوى الفساد وغير الانصياع للقوى المناوئة للنظام الديموقراطي.
لا للعشر دوائر، ولا لأي صيغة اخرىِ ليس لان الخمس هي الافضلِِ ولكن لان الخمس اصبحت واقعا، وأمر تقليص الدوائر حسم، حسمته اغلبية مجلس الأمة، وحسمته اللجنة الوزارية، وحسمته الارادة الشعبية، الحديث عن القبول بالدوائر العشر هو استسلام وهو تراجع وهو خروج عن الصف الوطنيِ من حق اي كان ان يتراجع، ومن حق اي كان ان ينسحب، فكما قال الشاعر وكما ردد قوله النائب العدوة يوم امس:
'اذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الاجسام'
من حق أي كان ان يستريح ومن حق اي كان ان يتساقط، ولكن ليس من حقه ان يهوي بالارادة الشعبية معه، وليس من حقه ان ينكس راية تقليص الدوائر.
احنا عيال طارقِِ حرقنا السفن وكسرنا المجاديف، قدامنا الخمس ولا ورانا شيءِِ يعني قاعدين لكم الى ان تقرِ غير تفعيل الدستور لن نقبل، وغير الخمس لن نقبلِ وعلى كل التسعة وعشرين نائبا ان يلتزموا بوعدهم وعهدهم، فاما خمس واما كما قال النائب المسلم 'كراسيكم'ِِ وتعني بالفصحى: الاستقالة.
فمن اجل شعب كويتي موحد خمسِِ ومن اجل حرية وعدالة ومساواة ديموقراطية خمسِِ من اجل عيون الاجيال القادمة خمسِ غصب على الثلاثي ومن يلف لفهم خمسِ غصب على لجنة الداخلية والدفاع في مجلس الخمس والعشرينِِ خمسِِ وغصب على نواب النقل وشراء الاصوات خمس.
http://kuwaitjunior.blogspot.com
http://www.alommah.org/home