| اللجنة الوزارية أعدت تقريرا متكاملا. البراك يدعو الحكومة إلى حسم موقفها في تقليص الدوائر الانتخابية |
|
|
| واصفات - رؤوس مواضيع |
| الكويت-مجلس الوزراء-اللجنة الخماسية الوزارية لدراسة الدوائر الإنتخابية/التقارير-الكويت/المناطق الإنتخابية-الكويت/الكويت-السياسة الحكومية/الكويت-كتلة العمل الشعبي النيابية/البراك، مسلم محمد (نائب) |
|
القبس (598 كلمات) التاريخ 04/05/2006 |
|
| معلومات أخرى |
| مكان النشر: | الخميس | | تاريخ النشر: | | | العامود: | 3 | | النوع: | تصريح | | الموضوع: | قطعة | | العدد: | 11823 | | الصفحة: | 12 |
|
|
شدد عضو كتلة العمل الشعبي النائب مسلم البراك على ضرورة حسم الحكومة امرها في شأن الدوائر الانتخابية، مشيرا الى انها تثق بأعضاء اللجنة الوزارية المعينة لحسم هذا الملف، فلماذا تأخرت في حسم امرها واحالة مشروعها الى مجلس الامة؟ِِ خصوصا وان اللجنة الوزارية اعدت تصورا رائعا ومقنعا بالخمس دوائر الذي يمثل المصلحة العليا للبلاد.
واضاف في تصريح الى الصحافيين في مجلس الامة امس ان هناك اطرافا داخل المجلس لها وجهة نظر معينة تدافع بها عن مصالحها، تدعمها اطراف حكومية، وهؤلاء يعتقدون ويروجون ان الدوائر الخمس ستفرز واقعا حزبيا، وستشكل ضررا للحكومة، وهذا كلام غير صحيح وننفيه نفيا قاطعا.
وقال 'ان تدخلات المتنفذين وبعض الاطراف الحكومية ستكون قوية جدا'، مشيرا الى ان السلطة ادركت هذا الامر فأعلنت عدم سلامة الموقف الراهن للدوائر الخمس والعشرين، مؤكدا ان الكويت هي التي ستنتصر بإقرار الدوائر الخمس.
واستغرب تأخر الحكومة في حسم امورها، خصوصا ان الدوائر الآن اصبحت مشروعا حكوميا، وتبنته لجنة حكومية بدعم غير مسبوق من 29 نائبا، وقامت مؤسسات المجتمع المدني كافة بتأييده، فضلا عن دعم شخصيات سياسية، متمنيا استعجال الحكومة في حسم المشروع، وعندها سيرتفع عدد مؤيدي المشروع من 29 الى 40 نائبا.
وسئل عن سبب تباطؤ رد الفعل النيابي في موضوع الدوائر فأجاب 'ان رد فعلنا لم يكن بطيئا، فقد اقيمت الندوات وكنا نتحدث باعتبار ان المشروع حكومي، وما زالت ثقتنا كبيرة في سمو رئيس مجلس الوزراء'، مشيرا الى ان الحديث عن الدوائر العشر قد يكون هدفه تخريب المشروع الحكومي، وسيكون هناك دور لأطراف داخل وخارج المجلس بذلك، اما ان جاءت الحكومة بعشر دوائر حقيقية تعالج موقف الدوائر الحالية فإن الامر مختلف، مؤكدا ان سلامة الموقف هي بتأييد المشروع الحكومي الذي انتهت اليه اللجنة الوزارية.
وفيما ان كان هناك ارهاب سياسي تمارسه اطراف حكومية ضد اطراف حكومية اخرى او رئيس الحكومة، قال 'ان الموضوع ليس مرتبطا بإرهاب سياسي، ولا اعتقد ان اطرافا تمارس ارهابا على رئيس الحكومة لمعرفتنا بشخصية وقناعات سموه، لكن هناك من يروج بأن فرص الحكومة وبعض الاطراف المتنفذة، لا سيما في الجانب الاقتصادي، ممن يسعى للاستيلاء على املاك الدولة وضم مشاريع الدولة لحسابها ستكون ضعيفة في التدخل بالانتخابات اذا تم اقرار الدوائر الخمس، معتبرا ان الحديث عن عدالة ونسبة وتناسب ليس سوى كلمة حق يراد بها باطل، لأننا نتحدث الآن عن وضع دوائر قائم من 25 سنة، ولا يمكن تحقيق النسبة والتناسب الا في الدائرة الواحدة الذي تبنيناه وحالت عقبات دستورية دون المضي فيه، مضيفا 'ان الخمس دوائر افضل من الخمس والعشرين من حيث النسبة والتناسب'.
وقال 'ان هناك بعض الاطراف المتضررة من التعديل تعد تصريحات صحفية وتسلمها لأطراف اخرى لا تعلم عنها إلا عندما تقرأها في الصحف'، مؤكدا 'ان من يعارض هذا الوضع فإنه يصرخ من بلاء ومشكلة' لأن هناك من يعتقد ان اقرار 'الخمس' هو بداية النهاية لمستقبله السياسي، موضحا انه يقصد التصريحات الصحافية المعدة سلفا لمحاولة الايهام بأن هناك رأيا شعبيا يتبناه من يقدم هذه التصريحات او المقالات.
وسئل البراك عن اعتذار النائب احمد السعدون لرئيس الحكومة، وفقا لما نشرته احدى الصحف امس فأجاب 'انا اؤكد ان هذا الامر لم يحصل اطلاقا اذا كنتم تقصدون لقاء الكتلة مع رئيس الحكومة، فلم يتطرق سموه ولا اي من اعضاء الكتلة الى ذلك، وبالتالي هذا كلام غير صحيح وعار عن الصحة'.
وفيما ان كان لمس وجود انقسام داخل مجلس الوزراء، ذكر البراك 'ان هناك وجهات نظر وانقساما، والا لما استمرت النقاشات الى هذه الدرجة، فهناك تقرير حكومي يعكس قناعات ستة وزراء حاليين وخمسة وزراء سابقين، ايده وزراء من خارج اللجنة الوزارية'، معتبرا ان التعطيل مرتبط بمحاولات تخريب ونسف من خلال تصور العشر دوائر الذي سينسف قرار اللجنة الوزارية'.
وسئل ان كان مجلس الوزراء يحتاج الى نظام اصلاحي، قال 'بناء على اتصالنا مع سمو رئىس الحكومة، فإن اكثر من اجتماع قد يتم لحسم الدوائر، وهذا شأن يخص مجلس الوزراء، اما نحن فنعتقد انه اذا ابعد مجلس الوزراء نفسه عن المعطيات الموجودة على ارض الواقع فسيكون الامر مضرا'.
|