عرض الوثيقة
رأي ونص ِِِِِِ نكون أو لا نكون
الكاتب العنزي، خضير (نائب) . 
واصفات - رؤوس مواضيع
المناطق الإنتخابية-الكويت/التنمية السياسية-الكويت/الكويت-النواب
القبس (299 كلمات)
التاريخ 04/05/2006
معلومات أخرى
مكان النشر: الخميس
تاريخ النشر:
العامود: 1
النوع: مقال
الموضوع: قطعة
العدد: 11823
الصفحة: 10


بقلم: خضير العنزي
أقلية نيابية تستقوي بالسلطة والنظام لجني المكاسب الشخصية من المال الحرام على حساب ثرواتنا الوطنية، وصلوا الى الكرسي النيابي باستخدام الرشوة وكل طريق حرام، لا يهمهم الوطن ولا يعنيهم المواطنون، تشهد عليهم مواقفهم تجاه الشعب وثرواته، ومع انهم أقلية، الا انهم استطاعوا ان يؤخروا قطار الإصلاح، بل يهددون بنسفه، يستخدمون، وقد استخدموا كل ما هو غير مشروع لضرب التوجه نحو تقليص الدوائر الى خمس، لقد قاسوها و'شافوا' انهم 'رايحين' فيها لو عدلت الدوائر الى خمس، لانهم لن يجدوا العدد الذي يمكن شراء ذمته حتى يوصلهم الى الفوز، دمروا النفوس وخربوا الأخلاق وجعلوا من الشعب ضعيفا ينتظر حسناتهم وصدقاتهم في علاج مرضاه أو الاستحصال الى حقوقه الوظيفية، كما حصل مع الطفل الكويتي سيف فهد عامر الشمري، الذي يرقد في مستشفى عادي في حفر الباطن في السعودية، ويعاني من أمراض عدة، فحتى الرد على المكاتبات الرسمية أو المناشدات الإنسانية معدومة، لماذا؟ لان ليس لديه واسطة، والأمثلة كثيرة لمثل هذا التسيب والأذى، وكل ذلك الفساد والشللية والفئوية والقبلية هي نتاج طبيعي لوضع القرار السياسي الذي وضع في يد من ليس لديه حس وطني وأخلاقي تجاه هذا الشعب، وهو نتاج الدوائر الخمس والعشرين، الذي خرب البلد، وهذا يعني ان مجلس الأمة كمؤسسة يفترض بها ان تحاسب وتراقب وتشرع، قد اصبحت بسبب الدوائر ال 25 راعية للفساد وان بعض النواب فاسدون ومفسدون، وان كان على الحكومة مسؤولية فعليها مسؤولية تجاه شعبها ووطنها ان تفي بما وعدت فيه الشعب وقواه الحية في تقليص الدوائر الانتخابية الى خمس دوائر، ففي توسيع القاعدة الانتخابية خير تمثيل في مجلس الأمة، ينتهي فيها 'شراية' الذمم ومكتنزو الأموال الحرام و'بياعة' الضمير وفاقدو الاخلاق، وترجع الثقة لهذا الشعب بنظامه الدستوري والديموقراطي ويشعر ان له حقوقا مصانة وأموالا عامة محفوظة وأملاك الدولة لا تطالها يد العبث، وثروات تحميها المؤسسات الدستوريةِ يعني بصراحة، البلد ضايع اذا ما تداركناه باخلاص لحمايته من المرتشين، فهم غزو آخر لا يقل عن غزو صدام.
Khudeer@hotmail.com