عرض الوثيقة
بارك للمواطنين إبطال الدستورية لقانون التجمعات. الشحومي: ال 5 دوائر هي الأفضل لكويت المستقبل
واصفات - رؤوس مواضيع
الكويت-المحاكم/الكويت-الدستور/الكويت-القوانين-قانون الإجتماعات العامة والتجمعات/المناطق الإنتخابية-الكويت/التنمية السياسية-الكويت/الشحومي، أحمد خليفة (نائب)
القبس (283 كلمات)
التاريخ 03/05/2006
معلومات أخرى
مكان النشر: الاربعاء
تاريخ النشر:
العامود: 1
النوع: تصريح
الموضوع: قطعة
العدد: 11822
الصفحة: 13


اشاد رئيس اللجنة الشعبية لأهالي سلوى والسالمية المحامي احمد الشحومي بالحكم الذي اصدرته المحكمة الدستورية امس الاول والقاضي بعدم دستورية المادتين 1 و4 من المرسوم بقانون رقم 65 لسنة 1999 في شأن الاجتماعات العامة والتجمعات لمخالفتها الدستور،وكذلك المواد الاخرى المرتبطة بهاتين المادتين ارتباطا لا يقبل الفصل او التجزئة، مما يستتبع ابطالها بحكم هذا اللزوم والارتباط.
وقال الشحومي في مؤتمر صحفي عقده مساء امس الاول في ديوانه: سبق ان اعتبرت قانون التجمعات وصمة عار في جبين الديموقراطية الكويتية، وانه غير دستوري وانه وضع من قبل أناس لا يفقهون شيئا في الدستور، وكنت اول من حصل على ترخيص لإقامة ندوة في نوفمبر من عام 2004، ليس ايمانا بهذا القانون الكسيح، ولكن احتراما للقانون.
واضاف: كان امر اقامة الندوات والتجمعات مرهونا بموافقة المحافظة، ولكن الآن جاء الحق وتصدت المحكمة الدستورية لهذا القانون واعتبرته غير دستوري، وانه يحد من الحريات التي نص عليها الدستور، واكد عليها، ولذلك نبارك لأهل الكويت هذا الحكم الذي يعتبر سابقة في احكام المحكمة الدستورية التي تصدر للمرة الاولى حكما فنيا فاصلا في قضية فنية كقانون التجمعات.
وتطرق الشحومي في حديثه الى قضية تعديل الدوائر الانتخابية، واكد ان الاصلاح السياسي ليس متعلقا بتعديل الدوائر بل ان تعديلها جزء من هذا الاصلاح، معتبرا ان الاصلاح يجب ان يشمل جميع الجوانب المتعلقة بالشعب والحكومة والتجمعات السياسية.
واشار الشحومي الى انه يرى ان الدوائر الخمس هي الافضل لمستقبل البلاد، ومستقبل الحياة السياسية فيها، وانه يؤيد هذا التوجه للتعديل، معتبرا اختيار الدوائر العشر عبثا بداعي التشدق بالاصلاح، فهي رديف لسلبيات الدوائر ال 25، وهو ما يتمثل جليا في الانتخابات البلدية.
واكد الشحومي ان من يريد ربط الاصلاح بتعديل الدوائر فهو يقصد تجزئة الموضوع، متناسين ان هذه الدوائر ما هي الا نظام، وان الفساد ينطلق من الممارسة فيه، فجميع الحركات السياسية في البلاد فشلت في ابراز حقيقة مواقفها، سواء الليبرالية منها او الاسلامية.