عرض الوثيقة
ندوة التحالف الوطني حول تعديل الدوائر الانتخابية:. باقر: من يحاربون 'التقليص' أشرار خائفون على مصالحهم/ الراشد: على رئيس الحكومة الانتباه لما يدبر له بليل من المجلس والحكومة / النيباري: الطائفية والقبلية والعرقية سلم الوصول
الكاتب الشمري، ضيف الله (صحفي) . 
واصفات - رؤوس مواضيع
الندوات-الكويت/الكويت-التحالف الوطني الديمقراطي/المناطق الإنتخابية-الكويت/التنمية السياسية-الكويت/باقر، أحمد يعقوب (نائب)/الراشد، علي فهد (نائب)/النيباري، عبدالله محمد/لاري، أحمد حاجي (نائب)
القبس (793 كلمات)
التاريخ 18/04/2006
معلومات أخرى
مكان النشر: الثلاثاء
تاريخ النشر:
العامود: 1
النوع: ندوة
الموضوع: قطعة
العدد: 11807
الصفحة: 6
الراشد: على رئيس الحكومة الانتباه لما يدبر له بليل من المجلس والحكومة
النيباري: الطائفية والقبلية والعرقية سلم الوصول إلى مجلس الأمة
لاري: التقليص سيحد من الفرعيات وشراء الأصوات ونواب الخدمات

كتب ضيف الله الشمري:
اكد النائب احمد باقر ان هناك بعض الاشرار الذين لا يريدون الديموقراطية، مشيرا الى انهم يتعمدون شراء الاصوات ونقلها بهدف مصالحهم الشخصية.
وقال باقر في الندوة التي اقامها التحالف الوطني الديموقراطي مساء امس حول قضية تعديل الدوائر ان النجاح في الدوائر الصغيرة سهل جدا الامر الذي يمكن البعض من اصحاب المصالح الشخصية من الوصول الى المجلس وبالتالي خدمة مصالحهم فقط.
واكد ان تقليص الدوائر سيسهم بشكل كبير في القضاء على السلبيات ومنها شراء الاصوات.
واضاف ان حرص النائب على مجموعة صغيرة من اصوات الناخبين يعتقد انها توصله للبرلمان يجعل منه مضطرا للتجول بين الوزارات لتخليص معاملات هؤلاء الناخبين.
وتابع باقر ان مواد القانون لا تسمح بتدخل النائب في استثناء بعض المعاملات، قائلا ان النواب في مجلس 1985 كانوا يخجلون من ان يسموا نواب خدمات والآن النائب حتى ينجح يجب عليه ان يقول انا نائب خدمات.
واشار باقر الى ان هناك من يحارب تقليص الدوائر بسبب اعتقاده ان تقليصها يضعف مصالحه، قائلا عندما قدمت اقتراح الدوائر قالوا هذه دوائر احمد باقر.
ولفت الى ان الدوائر في وضعها الحالي تركز على القبائل وانها بعد تقليصها لن تضر القبائل بشيء.
وذكر باقر ان الوضع الحالي فيه العديد من المشاكل وانه ليس متفائلا، وتمنى ان تتكلل جهود المختصين بالنجاح في هذا الامر.
تحذير للحكومة
من جانبه قال النائب علي الراشد ان الجميع يدرك مدى اهمية تعديل الدوائر وان الحكومة وعت لخطورة الأمر.
واضاف الراشد كنا متخوفين من طلب الحكومة للتأجيل خوفا من التمييع والتسويف لكن هذا التخوف زال بعد ان سمعنا ان هناك نية صادقة للتعديل.
وتابع ان رئيس مجلس الوزراء وعد باتمام التقليص، مشيرا الى ان المجلس فيه فريقان الأول معارضة والآخر حكومي ومن الممكن ان تتحالف الحكومة مع اي من الطرفين، فهي لا تريد ان تخسر اي طرف.
واشار الراشد الى ان الحكومة احست بأن هناك محاولة ل'لي' ذراعها وابتزازها من قبل الفريق الحكومي لذلك يبدو انها وعت لخطورة التعامل مع هذه الفئة.
وأوضح ان رئيس مجلس الوزراء يحتاج في هذه المرحلة لدعم من الاصلاحيين قائلا لقد وقع 27 نائبا اليوم (أمس) على بيان تأييد لمقترح الحكومة.
وتابع، كما نجحنا في اقرار حقوق المرأة السياسية في شهر مايو سننجح ان شاء الله في اقرار الدوائر الخمس.
وتوقع الراشد ان يواجه رئيس الوزراء هجوما عنيفا وقويا بسبب موضوع الدوائر قائلا اتمنى على رئيس الحكومة ان ينتبه الى ما يدبر له بليل سواء من داخل مجلس الأمة او حتى من داخل الحكومة فالمرحلة هي 'كسر عظم'.
وزاد نحن متفائلون منذ 3 سنوات وان لم يحدث التعديل فسوف 'نغسل أيدينا مرة واحدة من هذا الأمر' وهذا ان حدث فمعناه الوحيد ان المجلس 'ما فيه فايدة وحتى الحكومة'.
وشدد على ضرورة ان تكون مصلحة الكويت فوق الجميع مشيرا الى ان الدوائر الحالية ليس فيها أي عدالة وان من يعارض التقليص ابعد ما يكون عن العدالة.
جمود النظام
من جهته أكد النائب السابق عبدالله النيباري ان تردي الاوضاع في الكويت هو بسبب الجمود في النظام الانتخابي مشيرا الى ان الكل يشتكي من تردي التجربة الكويتية التي كانت فيما مضى نبراسا لدول الخليج.
واضاف النيباري نحن مجمعون على اننا اصبحنا في مؤخرة دول الخليج قائلا: 'لا أعلم ليش إحنا مغرزين'.
وتابع هناك احباط بين كل شرائح المجتمع وهناك عدم تفاؤل يصيب الشباب.
وذكر ان المؤسسة البرلمانية تعد من اسباب التخلف لكنه اكد ان السبب الرئيسي في مؤسسة الحكم التي سمحت بهذه الاوضاع.
وقال أعتقد ان صائغي الدستور لم يتصوروا ان تتحول الكويت الى قصعة وغنيمة، فالعالم كله يصعد الا نحن ننزل.
واضاف انه يفترض بالنواب الذين يعدون ممثلين لطموحات ناخبيهم ان يمارسوا التشريع والرقابة بنزاهة، لكن المشكلة اننا نرى ان الفساد اخترق المجلس واصبح داخله والامثلة واضحة امامنا يوميا.
وانتقد دِ النيباري تفشي الواسطة في كل مكان من ادارات الدولة حتى في التعليم، قائلا حتى التعليم اصابه الوباء فالواسطة اصبحت استثناء وتجاوزا على القانون بينما يفترض ان تكون لمساعدة شخص للحصول على حقه، متسائلا كيف نصل للتقدم الاداري في ظل الواسطة؟
واكد ان الوصول الى مجلس الامة يتم بواسطة سلم الطائفية والقبلية والعرقية، متسائلا: هل هذه الكويت التي نريدها؟
وشدد دِ النيباري على ان الاصلاح السياسي يعد مدخلا للاصلاح الشامل وان تقليص الدوائر خطوة لتقليص شراء الاصوات ونقل الاصوات والطائفية والقبلية.
وحذر من ان القوى المعارضة التي تلبس لباس الطائفية والقبلية والعرق تدافع عن مصالحها الشخصية.
من جانبه، قال عضو المجلس البلدي السابق احمد لاري ان هناك اجماعا على ان الاصلاح السياسي مدخل للاصلاح الشامل.
واضاف ان هناك خطين في الحكومة الاول يريد تعديل الدوائر والاصلاح والخط الثاني يمشي على النسق السابق في المحافظة على ما يسمى بالمكتسبات.
وتابع نحن مصلحتنا تتوافق مع الخط الاصلاحي في الحكومة فمخرجات المجلس ليست بمستوى الطموح وهناك بعد جغرافي يجب مراعاته والكثافة الانتخابية تحتاج للتوازن فضلا عن وجود حاجة حقيقية للقضاء على السلبية والوصول الى مجلس يمثل الشعب.
وبين لاري ان تعديل الدوائر سيحد من الفرعيات وشراء الاصوات ونواب الخدمات ويجعل النائب يمثل شريحة اكبر.
-----------------------------------
الصورة : المتحدثون في الندوة
الصورة : جانب من الحضور