عرض الوثيقة
رئيس الحكومة يؤكد اليوم الجدية في التعديل ويطلب جلسة خاصة لإقراره في5/16. تباين داخل الحكومة أجل 'الدوائر' شهرا
الكاتب جمعة، عبدالمحسن . السعيدي، إبراهيم (صحفي القبس) . 
واصفات - رؤوس مواضيع
الكويت-السياسة الحكومية/الكويت-مجلس الأمة/المناطق الإنتخابية-الكويت/الكويت-مجلس الوزراء-اللجنة الخماسية الوزارية لدراسة الدوائر الإنتخابية/الكويت-الوزراء/الصباح، ناصر محمد الأحمد (رئيس الوزراء)
القبس (377 كلمات)
التاريخ 17/04/2006
معلومات أخرى
مكان النشر: الاثنين
تاريخ النشر:
العامود: 1
النوع: تقرير
الموضوع: قطعة
العدد: 11806
الصفحة: 1

كتب عبدالمحسن جمعة وإبراهيم السعيدي:

قررت الحكومة الطلب من مجلس الامة في جلسته اليوم منحها مهلة جديدة لا تتجاوز الثلاثين يوما للانتهاء من دراسة ملف الدوائر الانتخابية، فيما كشفت مصادر حكومية ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سيلقي بيانا يشرح فيه اسباب الطلب الحكومي.
وعد قاطع
وعلمت 'القبس' ان الشيخ ناصر المحمد سيقدم في بيانه وعدا قاطعا بشأن جدية الحكومة في تعديل الدوائر، كما سيطلب في الوقت نفسه عقد جلسة خاصة في 16/5 لمناقشة موضوع الدوائر كتأكيد على هذه الجدية.
وعلمت 'القبس' ايضا ان تباينا ظهر بين الوزراء المؤيدين للتقليص والمعارضين له، حيث اشار المؤيدون الى ان الحكومة وعدت في وقت سابق بتبني قرار اللجنة الوزارية، وما دامت اللجنة اتخذت قرارها ومجلس الوزراء قد واكب عملها، وسبق له ان ناقش الموضوع، فان التأجيل يصبح غير ذي جدوى، وإذا كان هناك شيء غير واضح فيمكن ان يشرح رئيس اللجنة تفاصيل التقرير بمحاوره الرئىسية.
اما الوزراء المعارضون، فكانت حجتهم 'ان التقرير يقع في مائتي صفحة، ويحتاج منا كوزراء قراءة دقيقة حتى نستطيع التصويت عليه'.
بيان حكومي
ورد الوزراء المؤيدون: 'بإمكاننا عقد اجتماع (سهرة) في منزل سمو رئيس مجلس الوزراء، ليشرح لنا المعنيون جميع تفاصيل الموضوع'ِ لكن مصادر قالت ان الطلب رفضِ واتفق على ان يلقي رئيس الوزراء بيانا يشرح فيه تفاصيل واسباب طلب التأجيل، بصيغة محددة هي 'ألا يزيد على ثلاثين يوما'.
وعشية الجلسة المخصصة للنظر في الملف نفسه يتجاذب الساحة السياسية محوران احدهما يطالب الحكومة بالاسراع في تحديد موقفها من الملف وحسمه في جلسة اليوم، فيما دعا الآخر الحكومة الى التريث في النظر في هذا الموضوع.
وبدأ كل طرف من الاطراف المؤيدة للمشروع والمعارضة له بتسخين الاجواء في محاولة للتأثير على الحكومة لمساندة تحركه، لعلم كل طرف بقدرتها على حسم النتيجة تجاه التقليص او الاستمرار بالتقسيمة الحالية.
وانتعشت آمال مؤيدي المشروع بعد اعلان اللجنة الوزارية، عقب اجتماعها امس الاول، بتبني خيار الدوائر الخمس، لكن المعلومات التي رشحت عن جلسة مجلس الوزراء امس ادت الى تراجع تلك الآمال، حيث اعتبرت مصادر برلمانية في تعليق لها على ما حدث ان القضية ستدخل في 'مناورة الوقت'، خاصة مع اقتراب العطلة الصيفية وانشغال المجلس بالميزانيات الحكومية.
وحذرت المصادر من ان تكون الخطوة الحكومية بمنزلة إهالة التراب على قضية وطنية بهذا الحجم الهدف منها القضاء على السلبيات المصاحبة للتقسيمة الحالية للدوائر.
وفي غضون ذلك، اشادت الكتلة الاسلامية البرلمانية بقرار اللجنة الوزارية بتبني مقترح الدوائر الخمس، مشيرة الى ان الدور الحكومي حاسم في تمرير المشروع في جلسة اليوم.
التتمة ص 5 + 20 + 51